التاريخ : 2026-09-19
أزمة إدارية وتأخير النتائج يُشعلان الانتقادات ضد المجلس الطبي الأردني
يواجه المجلس الطبي الأردني موجة تصاعدية من الانتقادات والتساؤلات داخل الأوساط الطبية والأكاديمية، على خلفية تطورات متلاحقة أثارت حالة من القلق والارتباك بين الأطباء الخريجين والمتابعين للشأن الصحي في المملكة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يتطلع فيه الجسم الطبي إلى قرارات حاسمة تضمن انسيابية الإجراءات الإدارية والمهنية.
وقد أبدى متابعون استغرابهم من التحول الملحوظ في الخطاب الإعلامي للمجلس، حيث تراجعت الصفحة الرسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي عن دورها الأساسي كمنصة حكومية تُعنى بنشر التشريعات، والبيانات التنفيذية، والقرارات الرسمية الدقيقة، لتميل نحو تقديم محتوى اجتماعي عام لا يلبي تطلعات الأطباء ولا يعكس طبيعة المؤسسة السيادية.
على جانب آخر، تزداد الشكوك والتساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تعيق انتظام الاجتماعات الشهرية الدورية لأعضاء المجلس، وهي الاجتماعات المفصلية المنوط بها تسيير الأعمال واتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ويطالب العشرات من المهتمين بالقطاع الطبي بضرورة كشف الجهة أو الظروف التقديرية التي تعطل هذه الجلسات وتعرقل صدور القرارات في مواعيدها.
وفي المعاناة الأبرز، يعيش أطباء الامتياز حالة من الترقب والقلق جراء تأخير إعلان وإقرار نتائج امتحاناتهم الإجمالية لأكثر من شهر كامل، ما تسبب في تعطيل مسارهم المهني والتدريبي وأضرّ بفرصهم اللوجستية.
وتتجه المطالبات اليوم بشكل مباشر نحو ملاحقة المسار الإداري وتحديد المسؤولية القانونية عن هذا التأخير، بانتظار إيضاحات رسمية من إدارة المجلس تنهي حالة الضبابية وتصون حقوق الكوادر الطبية الوطنية.